ولو أن أدعو لله فرداً

 قبل سنتين من الآن تمنيت من أعماق قلبي أن أستشعر سعادة الداعين للإسلام

ولو أن أدعو لله فردا 

فأصبحتُ أبذل وسعي في إصلاح نفسي وتغييرها  . محاسبة النفس صارت لي كـ حكايا ما قبل النوم ، العالم حولي صرت آراه بعيني طفلة ترى للمرة الأولى ، أدقق في أصغر التفاصيل .. وأتأمل أكبرها ، أراقب بتفكر .. أستمع بتمعن .. أشتم بتذوق ، بعدها وكأن رسائل المولى بدت واضحة لي ، القرآن أصبح شفاء لصدري ، الصلاة أصبحت وسيلة لمحو همي ، الدعاء أصبح هوائي الذي أتنفسه ..

الآن عجبا لما حصل  !

نويت تحقيق أمنية وجائتني عطايا لم تكن في الحسبان

سعادة لا توصف .. أن يكون لك ربٌ هو الله 

فأمنية واحدة بصدق نية ، كفيلة بأن تغير مجرى حياتك للأبد

  ❤

Advertisements
Quote

هذه السنة

  في هذه ﺎلسنہ !

تغيرت في حياتي بعض ﺎلمفآهيم ، ف ﺎدركت ﺎن ﺎلتجارب تعلمك من تُحب و ﺎلمواقف تعلمك من يحبك ، و أن التفاصيل الصغيرة تثبت لك من يستحق محبتك..
 و ﺎن لااثِق ب ﺎحد ، وان وثقت اجعل ثقتي تفاؤلا بتدبير ربي ، وان من يغار عليك ليس دائما بالضرورة أن يستشعر غيرتك عليه ، وﺎن من يغار منك قد يفعل المستحيل حتى يشابهك ..
 و ﺎن ﺎلوضوح ﺎلشديد سيء / ف ﺎلغموض مطلوب ، كما ﺎيقنت ﺎن خلف كل وجہ قناع ولكل نظرة ﺎلف معنى ، وخلف كل سكوت عذر ، ولكل معروف ذكر ، ولكل حنان قسوه ، ولكل قلب طيب ﺎلف صدمہ ، ولايُرمى ب ﺎلحجر ﺎلا ﺎلشجر ﺎلمُثمر ..
وان لا اجعل الظروف سببا في تبرير خطأي ، وان أخطأت اجعل تصحيحه هدفا لي ، وان رجعت له أجعل من ضميري محاسبا لكل خطأ بعده ..
 كما علمتني ﺎن ﺎجعل مسافہ ﺎمان مع من حولي فإن لمْ نتفق فلن نصطدم، و ﺎن لا ﺎعتمِد على حل واحد دون بديل، و ﺎن لا ﺎتعثر ب ﺎلحجر مرتين ، وان تعثرت أقوم وكلي رضا ، و ﺎن ﺎلإنسان مهما ﺎرتفع فهو مُعرّض ل ﺎلزلل ، ومهما تعلم من العلم سيزداد علما بجهله و ﺎن ﺎلتغافُل رحمہ

 كما ﺎن ﺎلنسيان نعمہ …..

.

*اقتبس بتصرف *

لميس القلب الصادق

لميس
ومَن كـ لميس ..!
.
.
أوتيت من اسمها الكثير الكثير
جميع من عرفها سيلمس أن بها شيئا ليس عند كل الأشخاص
شيئا اسميه ” القلب الصادق “
.
.
اذكر تفاصيل يومنا الأول .. يوم التلاقي
اذكر اول ابتسامة وأول مصافحة وأول هدية
.
.
لا ادري أعمل صالح أم دعوة من أمي في ظهر الغيب جعلتني أحظى بها !
صدقا .. لا احد يفهمني غيرها أو حتى يصبر على تقلباتي المزاجية سواها
.
.
حين أكذب .. تسألني ذاك السؤال الذي يحرجني
حين أضحك “مسلكة” .. تعطيني تلك النظرة التي تكشفني
حين أتكلم .. تفهم المغزى المطلوب من كلامي
.
.
حقاً هنيئا لمن صادقها أو سيصادقها
تسميني عالمها الجميل وهي بحد ذاتها عالم أجمل
.
.
أحبكِ لميس دائماً وأبدا .. وأسال الله يجمعني بكِ على منابر من نور ❤
..
كلماتي أهديها لها في عامها السابع عشر يوم مولدها 🙂