عيدٌ سعيد ، عيدٌ شهيد !

دخل العيد ..

ومازلت كلما تصفحت الأخبار
عضضتُ على شفتاي
خوفًا من أن أُصاب
بعجز جزئي ،
أو شللٍ كليّ !

كأمٌ تعيش في غزةَ بقلبين ..
قلبٌ سعيد ، وآخرُ حزين !
لا تعلم بأيِّ القلبين تشعر ..

كيف ترسم الفرحة على مُحياها
وقد لَبِس عيدُها الأسود
وتلحّف أطفالها الكفن الأبيض
وتَبِع مَشْهَدُها ، جنازة ..

أيُّ ذكرى ستُطبع ؟
فرحة عيدٍ أم موت عزيز !

لكن نداء الحق يصدح
والأمل بالله لا يكاد
يُبشّر إلا بالخير ..

الله اكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
الله أكبر كبيرا
والحمدلله كثيرا
وسبحان الله بكرة وأصيلا
وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا …

Advertisements

الثوتة 2 – حدَث يوماً ما

كنا وقتها تقريبا سنة ٣ ابتدائي
مربية فصلنا كان اسمها أ/ نور الحازمي
كانت تدرسنا مادة من مواد العربي

كانت مُلصقة دُعا فوق السبورة حقتنا ، وكل يوم قبل ما تبدأ حصتها تخلينا نقرأو نقولو بصوت عالي مع بعض ..

طبعًا وقتها بحكم اننا صُغار كنا ندعي لمجرد الدعا ، ما بنستشعر معنى كل كلمة وكل حرف ..

مرت الايام وجاه يوم واسمع الدعاء دا ، واقول في نفسي يالله مررة معانيه جمييلة كأني سامعاه قبل كدة !

الدعاء هوا :
” اللهم ارزقنا الاخلاص في العمل ، وحسن الظن بك ، وصدق التوكل عليك ، واجعلنا من الراشدين ”

مع الايام افتكرت اننا كنا نقوله واحنا صغار ، يارب يكون استجاب لينا وقتها لمن ما كانت عندنا ذنوب ولا خطايا ..

حقيقي الله يسعد ابلة نور فين ما كانت ❤️

View on Path