Status

الثوتة 7

لمن صحباتِك أو اصحابَك اللي من زمان ، اللي عشت او عشتي كل لحظة معاهم الين ما كبرتوا ، بدأو مرحلة جديدة ف حياتهم ما قد جربناها ولا عشناها ..

حقيقي قلبنا معاكم وبيدعيلكم دايما حتى لو حصل يوم و ما فهمناكم ❤️

View on Path

Advertisements

لمَ أكتب ؟

تعددت أسباب الكتابة لدى عامة الناس ولا أعني الكُتّاب الحقيقيين الذين يجعلون للكلمة معنى ومتعة ..

فأنا من هؤلاء العامة ؛ الذين قد يكتبون لأجل التوثيق اليومي ، أو التسويق إن كان صاحب عمل  ، أو التواصل عامة  ، أو لمجرد التنفيس ، أو … الخ

كثرت الأسباب ، ولكن أين أنا منها ؟

أحيانا أكتب لأوثق ، لأتذكر ذاك اليوم وتلك اللحظة وذلك الحدث . لأستطيع يومًا ما استحضار هذا اليوم .

وأحيانًا أكتب لأُسَوّق .. هل أنا صاحبة عمل ؟ لا . إذا ماذا سأُسوّق ؟ سأسوق فكرة !

وأحيانًا أكتب لأتواصل . كيف ؟ بإرسال ما أكتب لمن أحب أو أهتم ، بتعليق رابط كتاباتي على حائط الفيس بوك أو نشر تغريدة التويتر . هل أحصل على تغذية راجعة ؟ أحيانا نعم وأحيانا لا . ولكن الهدف من الكتابة ليس هنا

ما زلت لم أصل للهدف !

أأكتب للتنفيس ؟ والله لا أقول لا ، ولا أقول نعم . فدائما ما أكون بين وبين !

فأنا أكتب لمجرد الكتابة .. لمجرد رؤية الحرف ، وخطّ الكلمة ، ومحادثة القلم ، لأناقشني في فكرة ، ولأسمعني في رأي . 

لـ أُواصِلَني .. 

Status

جرعة كتابة ؟

مثيرٌ هو الوقت وكيف نتفنن في إشغاله.

تحديدًا اليوم 22 من شهر صفر الساعة الثامنة و31 دقيقة

أمسكت حقيبة الحاسب المحمول ، أخرجت جهازي السوني فايو ذا اللون الأخضر الفاقع ، قمت بتشغيله لأجل مهمة واحدة فقط .. لأجل الكتابة

وجدت نفسي هنا على صفحة الوورد برس الرئيسية ، هممت بتعديل بعض التدوينات القديمة وعلى عجل نقرت على أيقونة “Create a New Post ”

أريد الكتابة ولكن عم ؟ وفيم ؟ لا أدري

فقط الكتابة ..