لمَ أكتب ؟

تعددت أسباب الكتابة لدى عامة الناس ولا أعني الكُتّاب الحقيقيين الذين يجعلون للكلمة معنى ومتعة ..

فأنا من هؤلاء العامة ؛ الذين قد يكتبون لأجل التوثيق اليومي ، أو التسويق إن كان صاحب عمل  ، أو التواصل عامة  ، أو لمجرد التنفيس ، أو … الخ

كثرت الأسباب ، ولكن أين أنا منها ؟

أحيانا أكتب لأوثق ، لأتذكر ذاك اليوم وتلك اللحظة وذلك الحدث . لأستطيع يومًا ما استحضار هذا اليوم .

وأحيانًا أكتب لأُسَوّق .. هل أنا صاحبة عمل ؟ لا . إذا ماذا سأُسوّق ؟ سأسوق فكرة !

وأحيانًا أكتب لأتواصل . كيف ؟ بإرسال ما أكتب لمن أحب أو أهتم ، بتعليق رابط كتاباتي على حائط الفيس بوك أو نشر تغريدة التويتر . هل أحصل على تغذية راجعة ؟ أحيانا نعم وأحيانا لا . ولكن الهدف من الكتابة ليس هنا

ما زلت لم أصل للهدف !

أأكتب للتنفيس ؟ والله لا أقول لا ، ولا أقول نعم . فدائما ما أكون بين وبين !

فأنا أكتب لمجرد الكتابة .. لمجرد رؤية الحرف ، وخطّ الكلمة ، ومحادثة القلم ، لأناقشني في فكرة ، ولأسمعني في رأي . 

لـ أُواصِلَني .. 

Status

جرعة كتابة ؟

مثيرٌ هو الوقت وكيف نتفنن في إشغاله.

تحديدًا اليوم 22 من شهر صفر الساعة الثامنة و31 دقيقة

أمسكت حقيبة الحاسب المحمول ، أخرجت جهازي السوني فايو ذا اللون الأخضر الفاقع ، قمت بتشغيله لأجل مهمة واحدة فقط .. لأجل الكتابة

وجدت نفسي هنا على صفحة الوورد برس الرئيسية ، هممت بتعديل بعض التدوينات القديمة وعلى عجل نقرت على أيقونة “Create a New Post ”

أريد الكتابة ولكن عم ؟ وفيم ؟ لا أدري

فقط الكتابة ..

Status

الثوتة 3

بما انو يوم ميلادي
دا الفيديو جابلي تأملات إنما ايه !
نشارككم هيا 🙆 ..

دايماً يقولولنا ف يوم ميلادنا ونشوف في الافلام انه قبل ما نطفي الشموع لازم نتمنى أمنية 💫

الاماني دي عشان تتحقق ، لازم نمشي وراها ونسعى ف تحقيقها .. ممكن تحقيقها يكلفنا الكتييير .. لكن ممكن وإن كلفتنا حنستفيد منها بشكل او بآخر يوم من الايام ✨

سبحان الله ، هنا يجي ف بالي دا الحديث : ” أمر المؤمن كله خير ” 💖

أهم شي ندعي وزي ما يقولو ” اعقلها وتوكل ” 🌿

View on Path

عيدٌ سعيد ، عيدٌ شهيد !

دخل العيد ..

ومازلت كلما تصفحت الأخبار
عضضتُ على شفتاي
خوفًا من أن أُصاب
بعجز جزئي ،
أو شللٍ كليّ !

كأمٌ تعيش في غزةَ بقلبين ..
قلبٌ سعيد ، وآخرُ حزين !
لا تعلم بأيِّ القلبين تشعر ..

كيف ترسم الفرحة على مُحياها
وقد لَبِس عيدُها الأسود
وتلحّف أطفالها الكفن الأبيض
وتَبِع مَشْهَدُها ، جنازة ..

أيُّ ذكرى ستُطبع ؟
فرحة عيدٍ أم موت عزيز !

لكن نداء الحق يصدح
والأمل بالله لا يكاد
يُبشّر إلا بالخير ..

الله اكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
الله أكبر كبيرا
والحمدلله كثيرا
وسبحان الله بكرة وأصيلا
وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا …

الثوتة 2 – حدَث يوماً ما

كنا وقتها تقريبا سنة ٣ ابتدائي
مربية فصلنا كان اسمها أ/ نور الحازمي
كانت تدرسنا مادة من مواد العربي

كانت مُلصقة دُعا فوق السبورة حقتنا ، وكل يوم قبل ما تبدأ حصتها تخلينا نقرأو نقولو بصوت عالي مع بعض ..

طبعًا وقتها بحكم اننا صُغار كنا ندعي لمجرد الدعا ، ما بنستشعر معنى كل كلمة وكل حرف ..

مرت الايام وجاه يوم واسمع الدعاء دا ، واقول في نفسي يالله مررة معانيه جمييلة كأني سامعاه قبل كدة !

الدعاء هوا :
” اللهم ارزقنا الاخلاص في العمل ، وحسن الظن بك ، وصدق التوكل عليك ، واجعلنا من الراشدين ”

مع الايام افتكرت اننا كنا نقوله واحنا صغار ، يارب يكون استجاب لينا وقتها لمن ما كانت عندنا ذنوب ولا خطايا ..

حقيقي الله يسعد ابلة نور فين ما كانت ❤️

View on Path